العلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجيةالعلاج بالأشعة فوق البنفسجية بطول موجي يتراوح بين 311 و 313 نانومتر. يُعرف أيضاً باسم العلاج الإشعاعي بالأشعة فوق البنفسجية ذات الطيف الضيق (علاج الأشعة فوق البنفسجية ب).الجزء الضيق من الأشعة فوق البنفسجية ب: يمكن أن يصل الطول الموجي من 311 إلى 313 نانومتر إلى طبقة البشرة من الجلد أو إلى ملتقى البشرة الحقيقية، وعمق الاختراق ضحل، ولكنه يؤثر فقط على الخلايا المستهدفة مثل الخلايا الصبغية، وله تأثير علاجي.
أظهرت التجارب السريرية أن نطاق الطول الموجي 311-312 نانومتر المنبعث من الأشعة فوق البنفسجية ضيقة الطيف 311 يُعتبر الأكثر أمانًا وفعالية. ويتميز هذا النطاق بفعاليته العالية وآثاره الجانبية القليلة في علاج الصدفية والبهاق وغيرها من الأمراض الجلدية المزمنة.
ومع ذلك، من الأفضل اتباع نصيحة الطبيب أو تعليماته عند استخدام جهاز العلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية، لأن الاستخدام المفرط لجهاز العلاج الضوئي بالأشعة فوق البنفسجية سيؤدي إلى ظهور حروق خفيفة، تتجلى في احمرار الجلد، والحرق، والتقشر، وأعراض حروق خفيفة أخرى.
ثانياً، ستؤدي الأشعة فوق البنفسجية أيضاً إلى تلف الشبكية من خلال القرنية، مما ينتج عنه تلف خلايا الشبكية، لذلك من الأفضل للأشخاص أو الحيوانات المعرضة للأشعة فوق البنفسجية لفترة طويلة ارتداء ملابس واقية ومعدات أخرى، وارتداء نظارات شمسية واقية.
تاريخ النشر: 31 مايو 2022